أبي بكر بن هداية الله الحسيني

182

طبقات الشافعية

وأقام بمقدس « 1 » مدة . ثم قدم دمشق فسكنها وعظم شأنه بها ؛ وزاره السلطان فلم يقم له ، ولم يلتفت اليه ؛ وكان لا يقبل من أحد شيئا ، وكان رزقه من غلة أرض كانت له بنابلس . ودخل الغزالي دمشق ، فدخل حلقته للتبرك به . توفي يوم الثلاثاء تاسع محرم سنة ستين « 2 » وأربعمائة ، وله ثلاث وثمانون سنة ، ودفن بمقابر باب الصغير . أبو سعيد الاستراباذي « 3 » رحمه اللّه هو أبو سعيد محمد بن عبد الرحمن الاستراباذي « 4 » ، تفقه بنيسابور على ناصر العمري ، ثم رحل إلى مرو الروذ ، وتفقه على القاضي حسين ، ولازم إمام الحرمين . مات في نصف شوال سنة تسعين وأربعمائة .

--> ( 1 ) - كذا في الأصل ، والصواب ببيت المقدس . ( 2 ) - كذا في الأصل ، والصواب : تسعين . قال السبكي : « توفي يوم الثلاثاء ، تاسع المحرم ، سنة تسعين وأربعمائة بدمشق » . ( 3 ) - كذا في الأصل . وهو في « طبقات الشافعية الكبرى » : سعد بن عبد الرحمن ، أبو محمد الاستراباذي . قال السبكي : « تفقه بنيسابور على ناصر العمري ، وبمرو الروذ على القاضي حسين ، ثم لازم إمام الحرمين وصار من أخصّائه ، وكان إماما بارعا ، توفي ليلة الجمعة خامس عشر شوال ، سنة تسعين وأربعمائة » . انظر « طبقات الشافعية الكبرى » ج 4 ص 382 . ( 4 ) - كذا في الأصل . وهو في « طبقات الشافعية الكبرى » : سعد بن عبد الرحمن ، أبو محمد الاستراباذي . قال السبكي : « تفقه بنيسابور على ناصر العمري ، وبمرو الروذ على القاضي حسين ، ثم لازم إمام الحرمين وصار من أخصّائه ، وكان إماما بارعا ، توفي ليلة الجمعة خامس عشر شوال ، سنة تسعين وأربعمائة » . انظر « طبقات الشافعية الكبرى » ج 4 ص 382 .